Sunday, September 7, 2008
Monday, August 25, 2008
زرعوا فحصدنا ونزرع فيحصدون ..
تعيش المجتمعات والشعوب دائما كامتداد تاريخي لبعضها البعض دون انقطاع ، فجميع من هم موجودين حاليا هم إمتداد لجيل الآباء ، وهؤلاء الآباء هم كذلك إمتداد لجيل الأجداد وهذا من جانب ، أما من جانب آخر فكل ما نراه من عادات وتقاليد خاصة بالشعوب في وقتنا الحاضر هي كذلك نتاج تجارب إنسانية مر بها من هم قبلنا وتعاملوا معها بما يتناسب مع أوضاعهم الاجتماعية والثقافية في ذلك الوقت دون أي اعتبار لما سيكون عليه الوضع في المستقبل فكما هو معروف الإنسان وليد لحظته ، وبناءا على هذه المنطلقات كان لزاما على أي مجتمع أن يحلل ويراجع أي إرث ثقافي وحضاري وإنساني قد يكون تراكم عبر الأزمنة إلى أن وصل واستقر في زمنه الحالي دون أن يأخذ أي موافقه لعملية العبور والاستقرار في زمننا الحالي
Monday, August 4, 2008
من قتل النظام !!؟

Labels: اف بي آي, الكويت, قتل النظام
Monday, July 7, 2008
حديث المبادئ
حديثي يا كرام هو عن المبادئ ، وهنا لا أتكلم عن مبادئ الشريعة الغراء أو عن مبادئ الاستاذ ماركس أو حتى عن مبادئ الديموقراطية ، هنا حديثي موجه للمبادئ الانسانية التي تعمل وفق إطار عمل المجتمعات المتقدمه والتي يمكن أن تعتبرنا نحن أحدها إن أردت
قبل فترة وجيزه قام وزير داخلية حكومة الظل في إنجلترا والمعروف بدفاعه المستميت عن الحريات بتقديم استقالته من منصبه بعد قيام المجلس بالتصويت على قانون يسمح بتمديد حبس أي شخص متهم بالارهاب من اثنان وعشرون يوم إلى أربع وأربعون يوم ، بعد قيام الوزير بتقديم استقالته والتي عبر عن سببها أنه وصل إلى منصبه بناء على تبنيه مجموعة من المبادئ والتي بسببها صوت له الناس ، أما وإنه لم يستطع الدفاع عنها فإنه لن يستمر في منصبه على أن يترشح في الانتخابات المقبلة ويدافع عن ما يتبناه كمنظومة قيمية
قس هذا العمل على كافة ممارسات مجلس أمتنا الموقر ، مشكلة نوابنا أنهم أصبحوا مدافعين عن المصالح وقد تركوا المبادئ جانبا ، فلذلك أصبحوا كالريشه التي يحركها الجمهور ، قد تشترك المصالح بالمبادئ وهذا يحدث مع المجتمعات المتقدمة جدا فلذلك لا أعتقد أن هذا لدينا حاليا وإسقاط القروض والزيادات المالية المستميتة أمثله قس بها ما كنت أعنيه بالمصالح ، هنا لا نتكلم عن القروض أو غيرها من القضايا بحد ذاتها ولكننا نتحدث عن منظومة القيم التي تود الدولة ترسيخها في عقول مواطنيها ومقيميها
الحرية والمساواة والعدالة وغيرها من مشتقات هي ما أعني بالمبادئ التي نأمل أن نرى تطبيقاتها في مجتمعاتنا ومن يحكم مجتمعاتنا ومن يمثل مجتمعاتنا ، وإلا فأبشروا بدولة لا يكون للضعيف فيها لا ناقه ولا جمل ولا حتى خروف استرالي
عذرا على الانقطاع الغير متعمد ، وشكرا لمن سأل
Labels: مبادئ, مجلس أمة, منظومة القيم
Friday, May 9, 2008
روزفلت والحالة الكويتية
إذا المسألة لسيت بعدم التعرض للأزمات الصعبة ، فكل الدول تتعرض لأزمات وهذه من سنن الحياة ، ولكن المسألة هي كيف تتعاطى إدارة الدولة مع هذه الأزمات وهل هي مستعدة أن تتخلى عن الطريقة التقليدية التي إعتادت على استخدامها في سبيل أن تصلح ما أفسدته عبر السنين ، هنا لا نتكلم عن القيادة السياسية فهذا شأنهم ، ولكننا نتحدث عن القيادة البرلمانية فهذا شأننا ، لا نريد نواب تخصصهم العلمي في اقتصاديات المواشي أو عسكريين أو سكرتارية أو من لا يعرفون الفرق بين الخصخصة والبصبصة أو غيرها من تخصصات لا تخدم الدولة في الفترة الحالية ، نحن هنا لا ننقص من مكانة الشخوص ولكننا نسعى في هذا الوقت الحرج أن نجد نواب يستطيعون أن ينتشلون الدولة مما هي عليه من تخبط وغموض بالرؤية قبل أن نصل إلى ما يسمى الكساد العظيم ووقتها أنا متأكد أننا لن نجد روزفلت كويتي قادر على تصحيح ما أفسده البرلمان
Sunday, March 30, 2008
حزب الجحافل الوطنية
أعلن مجموعة من الجحافل الوطنية والهوامير البورصوية تأسيس أول حزب من نوعه في دولة الكويت ، مطالب الحزب عظيمة تنبع من حب البيزة وتعظيمها ، الحزب يعمل بمنظور استقرائي لمطالب كافة المجتمع دون التفريق بين السنوي والشيعوي ، والإسلاموي والليبرالوي ، والعلمانوي والقوموي ، والإخوانوي والمنبروي ، والماركسوي والإشتراكوي ، والتحالفوي والسلفوي ، والحضروي والبدووي ، فهو بذلك حزب يحقق الأشباع الأيدلوجوي لكل رواده ومنتسبينه فلذلك يكون اسم الحزب إسم على مسمى حزب الجحافل الوطنية .
برنامج عمل الحزب تم إعداده بالتعاون مع العديد من مراكز البحوث الاستراتيجية والإقليمية على مستوى العالم من المشرق والمغرب كأمثال موديز وماكينزي و .. الخ ، الحزب يمتاز بملائة مالية متينة تقدر بالبلايين وذلك لتسهيل أموره الإنتخابية ودعم مرشحينه وكذلك يحظى الحزب بمستوى تأييد عالي من ملوك ورؤساء دول عربية وغربية ، هذا وبالإضافة إلى ذلك يملك الحزب العديد من القنوات الفضائية وهذا بفضل ملكية الحزب لأقمار صناعية منها تجسسية ومنها للبث الإعلامي ، يمثل الحزب في مجلس الوزراء 16 وزير هم من أعضاء الحزب ، وكذلك يملك الحزب عشرين صحيفة يومية جزء منها يصدر باللغة العربية وأما النصف الآخر فهي ما بين الانجليزية والألمانية والفرنسية والروسية واليابانية و مأخرا صدر العدد الأول من الصحيفة الكوبية .
مطالب الحزب تفرض نفسها بقوة على الساحة السياسية وهذا ما يسهل الأمر بالنسبة للحزب ، وهذه المطالب قابلة للتطبيق العملي وتحظى بدعم مجتمعي من كافة أطياف المجتمع الكويتي والإقليمي ، ليس للحزب أي طمع في السلطة ولكنه ينشد دولة من نوع آخر ، يختار الحزب مرشحينه وفقا لمعايير سرية لا يفصح عنها وذلك للمحافظة على هرم الحزب الذي لم يتعرض للإهتزاز منذ تأسيسه قبل أيام .
أما عن مطالب الحزب فهي تصيب كبد الإصلاح في المجتمع وذلك للحفاظ على النسيج الإجتماعي للمجتمع ، والحفاظ على الكينونه الدامغة التي إستلهمها الأفراد من الطبيعة الراديكالية لعمل وتداخل المجتمع الكويتي .
مطالب حزب الجحافل الوطنية
-أ-
فصل الدين عن الدولة إرضاءا للعلمانويون
تطبيق الشريعة الإسلامية كاملة وذلك بتعديل المادة الثانية من الدستور
-ب-
عدم إزالة الدوانيات المخالفة لقانون أملاك الدولة لأنهم غير مخالفين
تطبيق القانون ومعاقبة أي تجاوز على أراضي أملاك الدولة
-ج-
تطبيق نظام الكوتا النسائية في إنتخابات مجلس الأمة حتى يكون للمجلس طعم آخر
عدم إشراك المرأة في العملية الانتخابية لا انتخابا ولا ترشيحا ولا توزيرا لأنه محرم شرعا
-د-
إسقاط القروض بشتى أنواعها حتى ولو كانت للسفر إلى بانكوك
المحافظة على المال العام وعدم إهداره بأي طريقة ولأي سبب
-ه-
زيادة الحفلات الغنائية في الدولة وذلك لتشجيع السياحة الداخلية
تشديد الرقابة من وزارة الاعلام على جميع الحفلات ومعاقبة منظميها بأقصى العواقب
-و-
زيادة الاسعار هذا شأن التجار وغير مسموح للدولة بالتدخل بشؤون التجار لأنهم من أسمنها ورزق الكويت واقف عليهم
استجواب الوزير المسؤول وتجريم أي تاجر في حالة زيادة الاسعار وذلك حفاظا على دخل العائلة الكويتية
-ز-
إلغاء ضريبة المستثمر الأجنبي وذلك لتشجيع الإستثمار الأجنبي حتى نكون مثل دبي
عدم السماح لمنافسة أي مستثمر غير كويتي للتاجر الكويتي وذلك بفرض قيود ضريبية وقانونية
-ح-
زيادة رواتب الكويتين بنسبة 1000 % لأن الكويتي يستاهل
تدخل الدولة للتقليل من التضخم الحالي
-ط-
حل مشكلة الشركات 61 مع لجنة السوق وذلك بإدارجهم وبدون أي نقاش
تجريم أي شركة تلتف على القانون
-ي-
رفع مستوى كرة القدم الكويتية للعودة للعصر الذهبي
عدم السماح بقانون الاحتراف والدعم المعنوي للاعبين
-س-
تقديم استجواب لأي وزير كل اسبوعين لتخريع الحكومة
الحفاظ على الاستقرار السياسي بين السلطتين التشريعية والتنفيذية
-ل-
التشكيك بذمم جميع المسؤولين الحكوميين من مستوى مدير عام بوزارة إلى وزير وذلك للحفاظ على الدولة من السرقة
زيادة الانتاج في العمل الحكومي
-م-
توصيل أكبر قدر من النواب حتى ولو كانوا خريجين متوسطة
الإرتقاء وفرض قوانين تنموية من السلطة التشريعية
-و-
زيادة كادر العاملين في القطاع العام
زيادة نسبة العاملين في القطاع الخاص
هذا وتستقبل أمانة سر حزب الجحافل الوطنية أسماء الراغبين بالترشح لانتخابات مجلس الأمة ضمن قوائمهم التي وصلت حاليا إلى 40 قائمة ، وكل قائمة عبارة عن 4 مرشحين ، فعلى الراغبين التوجه إلى مقر الحزب وتعبئة فورمة الانتساب ، علما بأن أي راغب بالترشح سوف يتم التعامل معه بسرية خاصة .
Labels: حزب الجحافل الوطنية
Monday, March 17, 2008
فياجرا الأنظمة العربية
يخاطب الشاعر غازي القصيبي صانع حبوب الفياجرا لعله يجد لديه الحل لأزمة الدول العربية التي غاصت وشربت من وحل التخلف الذي نعيشه في هذه الأيام وهو امتداد لأجيال سابقة ليست ببعيدة ، يقول القصيبي ..
يا سيدي المخترع العظيم
يا من صنعت بلسما
قضى على مواجع
الكهولة
وأيقظ الفحولة
أما لديك بلسما
يعيد في أمتنا الرجولة
مشكلة الأنظمة العربية أنها تهوى وتعشق ما إسمه ( الحلول المؤقتة ) ، وهذا ينطبق على أغلب المشاكل الأزلية التي تعيشها هذه الأنظمة ، الحلول المؤقته لمشاكل البطالة ومشاكل التعليم والصحة والاقتصاد والاسكان ، وهذا كله ينعكس على أنك لا تستطيع أن تجد تنمية في هذه الانظمة والدول ، التنمية دائما مقرونة بالخطط طويلة المدى التي تكون بناءا على حاجة مجتمع ما للتقدم والارتقاء بسلم أولوياته ، وبالتالي يتم التخطيط لبناء الخطة التنموية والتي يكون محورها دائما وأبدا الانسان لا البنيان .
أما الحلول المؤقتة للمشاكل التي تواجه الانظمة فهذه لها علاج آخر إسمه ( فياجرا الأنظمة ) نستوحيه من وظيفة الفياجرا التي عادة يستخدمها الإنسان الغلبان ، وكما هي ( الفياجرا) لها ثمنها ولها تأثيرها ولها عواقبها كما يقول الاطباء المتخصصين ، دائما تبدأ الرغبة لتناول الفياجرا في حالة الشعور بالنقص وكما عبر عنها القصيبي ( نقص الفحولة ) ، ولما سيسببه هذا النقص من احراج لصاحبه ( أيما إحراج ) – كما يقول المختصون- ، فهذا يستدعي منه الذهاب بخجل للصيدلية وخاصة في بداية طلبه لهذا النوع من العقاقير ، وما إن يعتاد تناول هذه الفياجرا يصبح الذهاب للصيدلية هو أبسط شيئ ( كما استنشاق الهواء ) ولا يستدعي أي نوع من الاحراجات حيث أن مرجلته مقرونة بهذه الحبوب !! ، ومع الزمن تظهر الآثار السلبية للفياجرا على هذا الانسان وتلقي بظلالها على جسمه وقوته وبنيته الكلية .
تماما هذا هو ما يحصل لفياجرا الانظمة السياسية ، يبدأ استخدام الحلول المؤقته ( فياجرا الأنظمة ) على قطاعات قليلة في الدولة وذلك لظروف استثنائية حيث أنها –أي الحلول المؤقتة- ليست هي الأصل ، وتكون آثارها على المدى القصير جدا ممتازة (فحولة الدولة) ، ثم تتوسع الدولة في استخدام الحلول المؤقته ( فياجرا الأنظمة ) لعدد أكبر من القطاعات الحساسة في الدولة وهنا بطريقة صريحة وواضحة دون الشعور بأي ذرة خطأ أو تقاعس ،وكما هو الحال لفياجرة الفحولة ، تتعرض فيجارة الانظمة لآثار سلبية وذلك لتفاقم المشاكل الكبيرة دون وجود حلول جذرية تعالجها على المدى البعيد ، مما يلقي بظلاله على بنية الدولة الهيكيلية وعلى متانة قاعدة الدولة التنموية .
قد يتسائل الإنسان : لماذا هذا حال أنظمتنا ودولنا دائما ؟ وهل المسألة هي فقط لأننا عرب وهذه إشكالات بني العرب ، وهل مسألة التخلف هي في الانسان الشرق أوسطي أم هي في من يطلق عليه صفة عربي سواء كان من الشرق الاوسط أم من أمريكا أو الصين – لأن اللغويين قالوا أن العربي هو من نطق العربية - ؟ ، أعتقد أن المسألة ليست ببساطتها أن تناقش بأسطر قليلة بل هي معقدة وفيها تتشابك عدة أوهام تشربها العقل العربي ، ولكن يكفينا أن نعرف وذلك إستادا على كلام ابن خلدون أن مسألة التوريث في الصفات والسلوكيات في أبناء الحيز المكاني الواحد هي مسألة غير مجودة فعليا ، ومن هنا نعرف أنه ليس لأننا توارثنا صفة العروبة من آبائنا وأجدادنا فمصيرنا التخلف الحتمي ، ولكن المسألة ترجع إلى كوننا نحن من يقرر ما إذا كننا سنكرر مسلسل التخلف الأزلي ، أم أننا سنبدأ كما بدأ غيرنا بتغير البناء البنيوي للدولة ولمن يقودون الدولة ونكون هنا قد خطونا خطوة في الطريق الصحيح لبناء الدولة المنشودة ، ولنا من تجارب سنغافورة وماليزيا أكبر دليل .
كلنا نعلم أن قطار التقدم لا ينتظر أحدا ، فإما أن نركب القطار عن طريق بناء دولة تنموية متقدمة والتي هي بدورها نتاج خطط وبرامج تنموية طويلة المدى ، وإما أن نستهلك الفياجرا (الحلول المؤقتة) حتى يقضي الله أمرا كان مفعولا .
Labels: فياجرا الأنظمة العربية
